انطلاقاً من التزامها برصد ومتابعة سوق الاستثمار الجريء في المملكة العربية السعودية، تصدر ماجنت تقريراً جديداً عن هذه المنظومة برعاية السعودية للاستثمار الجريء (SVC). ويقدم هذا التقرير النصف سنوي معلومات مفصلة حول تطور منظومة الاستثمار الجريء على مر السنين، ويغطي الجوانب الرئيسية لأبرز الأنشطة والصفقات المسجلة خلال النصف الأول من عام 2022.

 


Are you interested in the free English report instead? Click here


 

على الرغم من أن عام 2021 كان عامًا إيجابيًا للاستثمار الجريء في المملكة، فقد شهد عام 2022 حتى الآن تطورات رئيسية. وشهد النصف الأول من العام قيام المملكة بتسجيل أرقام قياسية جديدة سنوية، نصف سنوية، وربع سنوية في مجال الاستثمار الجريء.

أنهت المملكة العربية السعودية النصف الأول من عام 2022 بثلاث فترات نصف سنوية متتالية من النمو في الستثمار الجريء بعد ملاحظة زيادة بنسبة 244٪ على أساس سنوي في الاستثمار الجريء مقارنة بالنصف الأول من عام 21. مع إغلاق أكثر من 80٪ من إجمالي الصفقات في جولات المرحلة المبكرة، تستعد منظومة الاستثمار الجريء في المملكة لتحطيم المزيد من الأرقام في السنوات القادمة.


 

تقرير الاستثمار الجريء في المملكة العربية السعودية للنصف الأول من عام 2022 - مقتطفات رئيسية:

 

• سجلت السعودية نمواً قياسياً في قيمة الاستثمار الجريء خلال النصف الأول من عام 2022 مقارنة بأي فترة سابقة.

• السعودية تشهد زيادة في قيمة الاستثمار الجريء خلال النصف الأول من عام 2022 رغم انخفاض عدد الصفقات مقارنة بالنصف الثاني من عام 2021.

• كان قطاع الأغذية والمشروبات هو القطاع الأبرز خلال النصف الأول من عام 2022 مدفوعاً بثاني أضخم جولة استثمار جريء على الإطلاق في السعودية (أكثر من 100 مليون دولار أمريكي).

• قطاع التقنية المالية يتصدر المشهد من حيث عدد الصفقات بينما يستحوذ قطاع الأغذية والمشروبات على الحصة الأكبر من قيمة الاستثمار الجريء.

• المملكة العربية السعودية تحل في المرتبة الثانية كأكبر سوق للاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث إجمالي قيمة الاستثمار الجريء وعدد الصفقات.

• الشركات الناشئة السعودية تتلقى دعماً من عدد مستثمرين قياسي بلغ 88 مستثمراً في النصف الأول من عام 2022.


 

:لمحة عن السعودية للاستثمار الجريء

SVCالسعودية للاستثمار الجريء هي شركة استثمار جريء حكومية، بإجمالي حجم صندوق 1 مليار دولار أمريكي، تأسست عام 2018 م من قبل منشآت ضمن برنامج تطوير القطاع المالي وذلك لغرض تحفيز واستدامة تمويل الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من مرحلة ما قبل التأسيس إلى ما قبل الطرح الأولي للاكتتاب العام عن طريق الاستثمار في الصناديق والاستثمار بالمشاركة في الشركات الناشئة. منذ التأسيس، دعمت السعودية للاستثمار الجريء 30 صندوقًا استثماريًا و5 مجموعات مستثمرين ملائكيين والذين استثمروا في 401 شركة ناشئة ومنشأة صغيرة ومتوسطة