MAGNiTT عدد الاستثمارات في الشركات الناشئة السعودية وإجمالي قيمة التمويل يسجلان رقماً قياسياً جديداً في عام 2019 بحسب أحدث تقرير صادر عن شركة

تتوفر النسخة المجانية من التقرير باللغتين العربية والإنجليزية

 

مقتطفات رئيسية:

- شهد عام 2019 تسجيل (71) استثماراً في مشاريع ناشئة في السعودية (بزيادة نسبتها 92%)، حيث بلغ إجمالي قيمة التمويل 67 مليون دولار (بزيادة نسبتها 35%)، وهو رقم قياسي جديد

- وصل عدد المستثمرين إلى أعلى مستوى له على الإطلاق بلغ (41) استثمروا في شركات ناشئة تتخذ من السعودية مقراً لها في عام 2019، في حين تستحوذ المسرعات على (32%) من إجمالي الاستثمارات

- كان المستثمرون السعوديون هم أكثر المستثمرين نشاطاً في الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

- حل قطاع التجارة الإلكترونية في المرتبة الأولى باعتباره القطاع الأكثر نشاطاً من حيث عدد الصفقات (27%)، في حين استحوذ قطاع النقل والمواصلات على أعلى نسبة تمويل (26%)

 

29 يناير 2020، أصدرت MAGNiTT، منصة بيانات الشركات والمشاريع الناشئة الأكثر شمولاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تقرير "الاستثمار الجريء في المملكة العربية السعودية لعام 2019"، برعاية الشركة السعودية للاستثمار الجريء إحدى مبادرات الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت). ويقدم التقرير تحليلاً متعمقاً للشركات الناشئة والاستثمار الجريء في واحدة من أسرع المنظومات نمواً في المنطقة. ويمثل عام 2019 عاماً قياسياً على صعيد المؤشرات الرئيسية، بما في ذلك عدد الاستثمارات وإجمالي التمويل وإجمالي عدد المؤسسات التي تستثمر في شركات ناشئة في المملكة العربية السعودية.

 

وتعليقاً على إطلاق التقرير، أكد فيليب بحوشي، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة MAGNiTT، إن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أسرع البلدان نمواً في المنطقة عندما يتعلق الأمر بالمشاريع الناشئة، مضيفاً: "في ضوء اهتمام الحكومة بالابتكار وريادة الأعمال بشكل واضح باعتبارهما من بين محاور التركيز في رؤية 2030، أُطلِقت العديد من المبادرات الجديدة في عامي 2018 و2019. وعلى الرغم من أن مثل هذه المبادرات تستغرق بعض الوقت لتؤتي ثمارها، إلا أننا رأينا بالفعل تأثيرها على المنظومة في المملكة وكذلك في منطقة الشرق الأوسط. نشير هنا إلى أن عدد الصفقات وإجمالي قيمة التمويل وصلا إلى أعلى مستوى لهما على الإطلاق، في وقت تتطلع فيه العديد من الشركات الناشئة إلى التوسع في المملكة مدفوعة بتوفر الدعم وضخامة السوق المحلية."

 

1. ارتفع عدد الاستثمارات في الشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية بنسبة 92% مقارنة بعام 2018

شهد عام 2019 تسجيل 71 استثماراً في شركات ناشئة سعودية، بزيادة نسبتها 92% مقارنة بعام 2018. وبلغ إجمالي قيمة تمويل هذه الاستثمارات 67 مليون دولار، بزيادة 35%. ويشير كلا هذين الرقمين إلى تحقيق نمو قوي في منظومة ريادة الأعمال السعودية، حيث بلغت الصفقات والتمويل الإجمالي مستويات هي الأعلى مقارنة بأي سنة سابقة.

 

وفي ضوء هذه الزيادة في عدد الصفقات وإجمالي التمويل، قفز ترتيب المملكة العربية السعودية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتحل المملكة الآن في المرتبة الثالثة من حيث عدد الصفقات وإجمالي التمويل، بعد الإمارات العربية المتحدة ومصر.

 

2. استثمر عدد قياسي من المستثمرين بلغ 41 في شركات سعودية ناشئة في عام 2019

مع إطلاق برامج مسرعات جديدة، مثل مسرعة مسك 500 للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومسرعة أعمال مسك للنمو، وكذلك تدشين صندوق الصناديق "جدا" من قبل صندوق الاستثمارات العامة والشركة السعودية للاستثمار الجريء، زاد عدد المؤسسات المستثمرة في الشركات السعودية الناشئة أكثر من أي وقت مضى ليصل إلى 41 في عام 2019. ورغم أن غالبية هؤلاء المستثمرين هم من المملكة (بنسبة 68%)، شهدت المملكة أيضاً اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين الأجانب، الذين مثلوا ثلث جميع المستثمرين، أي أعلى من المتوسط المسجل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

3. كان المستثمرون السعوديون هم الأكثر نشاطاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

كان المستثمرون السعوديون نشيطين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث زاد عدد الاستثمارات المنفذة من قبلهم في المنطقة أكثر من أي دولة أخرى. وفي المجموع، استثمر 48 مستثمراً من المملكة العربية السعودية في شركات ناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2019، لتحل المملكة في المرتبة الأولى في المنطقة، تلتها الإمارات العربية المتحدة ومصر.

 

4. يظل قطاع التجارة الإلكترونية القطاع الأكثر نشاطاً بعدد الصفقات

في ضوء ضخامة الاقتصاد السعودي واعتماد السكان الكبير على الفضاء الرقمي وتطبيقاته، واصل قطاع التجارة الإلكترونية تربعه على قائمة القطاعات الأكثر نشاطاً من حيث عدد الصفقات في عام 2019 مستحوذاً على ما نسبته 27% من إجمالي عدد الصفقات. ومع ذلك، استحوذ قطاع النقل والمواصلات على أعلى نسبة تمويل مقارنة بأي قطاع آخر، حيث بلغت هذه النسبة 26% من إجمالي قيمة التمويل. وعموماً، يستحوذ قطاع البنية التحتية، الذي يسعى إلى تحسين الكفاءة عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة، على غالبية الاستثمارات والتمويل في المملكة.

 

واختتم السيد بحوشي حديثه بالقول: "في ظل التطور المتسارع الذي تشهده المنظومة ككل، نعتقد أن توفر بيانات دقيقة وشاملة سيساهم في توجيه القرارات التي ستحدد مستقبل التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويسرنا في هذا المقام أن نطلق تقرير "الاستثمار الجريء في المملكة العربية السعودية لعام 2019" لتزويد صناع القرار بالمعلومات واطلاعهم على آخر المستجدات في هذا القطاع. نحن متحمسون لنرى ما يحمله عام 2020 للمملكة العربية السعودية ".

 

تتوفر النسخة المجانية من التقرير باللغتين العربية والإنجليزية